هذا المبنى كان في الأصل منزلاً شتوياً خاصاً للشيخ حسني حسن الشريف في
منطقة الروضة من الأغوار الوسطى في الأردن . وبعد تسجيل جمعية دار
الإيمان الخيرية في وزارة التنمية الإجتماعية في 25 / 6 / 2001 ، تبرع
الشيخ حسني حفظه الله منزله هذا للجعية وتم تسجيله باسمها رسمياً لدى
سلطة وادي الأردن ليكون مقراً رسمياً للجمعية لتوزيع المساعدات العينية
على الأسر المحتاجة . وتبلغ مساحة المبنى حوالي 250 متراً مربعاً
بالإضافة إلى مساحة مماثلة للحديقة المزروعة بالأشجار المثمرة .
وفي نهاية عام 2003 تأسست تكية جمعية دار الإيمان الخيرية واتخذت هذا
المبنى مقراً لها . وباشرت الجمعية منذ ذلك الحين بتقديم الطعام الجاهز
للفقراء في برنامج إطعام الطعام للإسر المحتاجة يقدم الطعام الجاهز على
مدار العام .

ويتكون البناء من صالة كبيرة مغطاة ومفتوحة من جانبين على الحديقة
بمساحة 100 م مربع حيث يتم إستقبال الأسر المحتاجة بها . يليها مكتب
الجمعية الذي من خلاله تتم عملية توزيع الحصص التموينية على الأسر
المحتاجة . وتقع خلف المكتب غرف المستودعات والخدمات .

وفي وسط البناء تقع تكية جمعية دار الإيمان الخيرية والتي تضم فناءً
مظللاً بالقصب ومطبخاً ومستودعاً للمواد التموينية . والمطبخ مجهز
بأحدث وسائل الطبح الكبيرة الحجم لتناسب العدد الكبير من الأسر التي
يتم إطعامها.
وفي الجهة الغربية للمبنى تقع مستودعات الملابس التي يتم توزيعها بشك
دوري على المحتاجين ، وصالة كبيرة وغرفة استراحة العاملين مع مرافقها
الأخرى .

أما وصف المبنى من الخارج فيتكون من الجهة الشمالية من الصالة المفتوحة
على الحديقة ومن الجهة الشرقية هنالك درج عريض يصل إلى السطح وينتهي
ببهو مسقوف مبني عليه قبة خضراء اللون تضفي على المبنى صورة التكايا
الأثرية التي انتشرت في العصور الإسلامية القديمة . ومن الجهة الجنوبية
يقع المدخل الرئيسي للمبنى الذي يفصل البناء إلى قسمين من خلال ممر
يؤدي بك من اليمين على المكتب وإلى الأمام إلى الفناء المظلل بالقصب ثم
إلى المطبخ ومستودعات الملابس .
البناء بشكله الحالي ولونه الأصفر الكموني المعتق وقبته الخضراء
الجميلة ، ومع حداثة البناء فإنه يعطي انطباعاً لدى الناظر أنه أمام
صرح إسلامي أصيل يقدم دعمه للمحتاجين والمعوزين بطريقة تأخذك بعيداً
إلى أعماق التاريخ الإسلامي حيث تستنشق عبق الأصالة والعزة والإباء .