سجل الزوار

اتصل بنا

النشرة الإخبارية

من نحن

الصفحة الرئيسية

 

 مؤسس الدار الشيخ حسني الشريف

 

 التقارب بين المدارس الإسلامية

 

 أحداث هامة

 

 التصوف الصحيح

 

 الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية

 

 مثابة دار الإيمان لرعاية وإيواء الأيتام

 

 جمعية دار الإيمان الخيرية

 

 المكتبة

 

 مقالات وأبحاث أبناء الطريقة

 

أأرشيف الصور

 

 مختارات مفيدة

 

 آداب العبادات وأسرارها

 

 مقالات في التصوف الصحيح

 

 تراجم أئمة الإسلام

 

 مختارات من الإعجاز العلمي

 

 مواسم خير ومناسبات

 

 مختارات متنوعة

 

 

 


مختارات مفيدة

آداب العبادات وأسرارها

آداب الحج وأسراره

إعداد وتصنيف م. نبيل معين عساف

 لكل عبادة أمرنا الله بها شكل وحقيقة أما الشكل فهو الأقوال والأفعال والحركات ، وأما حقيقتها فهو مقصد العبادة وغايتها . ومعلوم أن مقصد وغاية كل عبادة هو مرضاة الله تعالى بامتثال أمره ، ولا يحصل هذا إلا بقبول العمل ، والقبول مشروط بالإخلاص وحسن التوجه وحسن الخشوع والخضوع . وقد فتح الله على الشيخ الشعراني بحكم أفعال الحج لتكون عوناً للحاج على تدبر معاني الأفعال التي يقوم بها حتى تساعده على حسن التوجه والإخلاص ، فكانت من أروع ماكتب في هذا الباب .

وقد رأيت أن أختصرها قليلاً وأقدمها لإخواني أبناء الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية ولزوار موقع دار الإيمان بطريقة مباشرة حيث أبدأ بالفعل أو الوصف وأتبعه بالحكمة أو بالمعنى الأقرب للفهم ، مع الشرح إذا اقتضى الأمر . راجياً المولى العلي القدير أن ينفع بها المسلمين . والله من وراء القصد :

* البيت العتيق ببطن مكة : والقلب في باطن الإنسان شبيه بمكة ، يمينه على جهة ملائكة اليمين التي هي الجنة وباطن اليمن والبركة ، وشماله يلي ملائكة الشمال الغلاظ الشداد الذين هم خزنة قبضة الشمال وهي النار، والركن الآخر جهة الدنيا (شبيه بالركن العراقي من جهة المشرق قال صلى الله عليه وسلم " الفتنة ههنا. وأشار بيده إلى المشرق . " وباب الكعبة من ناحية العراق وكذلك باب الدنيا من جوارحه . لأن الظواهر كلها من جهة الدنيا، والركن الرابع شبيه بما يلي الأقدار السابقة في اللوح المحفوظ ، والقضايا الواردة عليه من الأزل القديم، لأن ما يرد على القلب من هذه الجهة مغيب عنه ، وشبيه بالمغرب الذي تغرب فيه الأفلاك وجميع الحركات ، وأعلاه القلب يلي العرش (أعلى الكعبة يلي البيت المعمور في السموات) وهو موضع نظر الله تعالى .

* والحرم المحيط حول البيت : مثل تحريم دم الإنسان وعرضه وكل شيء فيه من أجل قلبه الذي هو محل الإيمان .

* ومثل إحاطة آفاق السموات من جميع جهات البيت : مثل إحاطة عالم المكتوب بالقلب .

* ومثل ارتفاع الجبال في نواصيها على مكة كلها : مثل الجبلات والغرائز الحسيّة التي جبل الإنسان عليها .

* ومثل بئر زمزم الذي لا ينال ماؤه إلا بالاستقاء (الدلاء) والأسباب : مثل علوم الشرع التي لا تنال إلا بأسباب الطلب ، وفيه شبه زعاف (تغير طعم) مثل الصعوبة في درس العلم على النفوس ، وماء زمزم لما شرب له ، والعلم لما نوى طالبه به ، وزم ماء زمزم بأيدي أهل السقاية شبيه بزم العلم في خزانة الحفظ عند حافظيه .

* والحجر الأسود بجوار البيت :  مثاله سويداء القلب ومنه تكون المواجيد التي تظهر فينا تدبير القوة الإلهيّة ، وكما اسود الحجر من أيدي المشركين تسود القلوب من خواطر الشرك والجهل ونزعات الشيطان حين يغطيها الران .

* ومواطن الحج ومواقفه : مثل منازل ومقامات النفوس والأرواح والعقول والأسرار والخواطر والإرادات والحواس والهمم .

* الكعبة بيت الله في الأرض : والقلب بيت الله على الحقيقة، لأن بيت مكة لا يسعه ، ووسعه قلب عبده المؤمن كما جاء في الحديث القدسي . ( أخرجه الطبراني في الكبير عن أبي هريرة ) .

* النداء بالحج : مثل أسرار الإنسان التي نوديت بالقصد إلى الله بالقلوب وفيها يتجلى الله تعالى كما ورد " اطلبني عند المنكسرة قلوبهم ".

* وأمر إبراهيم عليه السلام أن يطهر البيت للطائفين والعاكفين وكذلك نبينا صلى الله عليه وسلم حين دخله حيث فتح الله عليه مكة: وكذلك إذا فتح الله تعالى على الإنسان مكنه بالنصر على إبليس وجنوده، وعلى صفات الجهل ودقائق الشرك فطَهّر قلبه من التماثيل التي تمثلت فيه وعكفت عليها النفوس التي توهمت أنها تضر وتنفع .

* ومثل غيبة الناس عن البيت في أمصارهم : مثل غيبة أسرار العبد وتصرفها في عالم الدنيا والمباح .

* ومثل ترك الأوطان والقصد إلى مكة للحج : مثل خروج أسرار العبد من الدنيا إلى الله عز وجل، وهو الحج الأكبر على الحقيقة لمن أعطيه .

* وأول أمور الحج قطع الطريق إلى البيت ومثله : قطع منازل السلوك إلى الله عز وجل ، ومثل ما يلقى في الطريق من المخاوف والأهوال أو التسيير مثل ما يلقى في طريق الله من الوساوس والمكابدة أو التسهيل في الوصول إلى الله .

* ومثل الوصول إلى الميقات وترك الأوطان وراء ظهره : مثل إشراف العبد بسره على استنشاق روائح الملكوت ورمي أمور الدنيا كلها وراء ظهره بترك المبالاة بها .

* ومثل التجرد من المخيط : تجرد الأسرار من الالتباس بما يشغل عن الدخول في طريق أهل السير إلى الله في منازل السلوك .

* ومثل الغسل للإحرام : التطهر من أوساخ العلل الملوثة له في دار الدنيا ليتأهب للوصول إلى مطهر السر.

* ومثل لبس ملابس الإحرام : لبس أسرار أسباب الزهد

* ومثل صلاة ركعتي الإحرام : التزام الذل والتواضع في طريق الله لمن دخلها وترك الكبر الذي لا يليق بطريق أهل الله.

* ومثل عقد الإحرام والدخول فيه بالنية : الالتزام بملازم طريق الله بالعزم والحزم.

* ومن معاني التلبية : أن الله تعالى دعا الخلق إليه وطالبهم بالإعراض عن غيره فأجابوا: لبيك اللهم لبيك. ومعنى رفع الصوت بها: أن العبد في محل الغيبة لم يصل إلى حضرة ربه، فيرفع الصوت بالتلبية والاستجابة له )استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحيكم، واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه( [الأنفال: 24] فرفع الصوت بالتلبية هو لمحل القواطع الشاغلة كيلا تصده في طريق الله، لا لإسماع الله عز وجل فإنه تقدس وتعالى ليس أصم ولا غائباً .

* واجتناب محظورات الإحرام مثاله : ترك الحيـل فـي أخـذ الدنيـا وصيدها بالدين ولذلك أمر الله العبد بالزاد في الحج بقوله )وتزودوا فإن خير الزاد التقوى( [البقرة: 197] وترك الطيب والرفاهية مثاله: ترك الإسراف والانحلال من لوازم طريق الله والركون إلى خدع النفوس ، وركوب المحظور المحرم ، والجزاء والفدية لمن واقع شيئاً من محظورات الإحرام مثاله في طريق الله : مجازاة النفوس بالتوبة ورد الظلامة والإقلاع .

* والإمساك عن التلبية حين دخول مكة : لأن السر قد استشعر الحضور حين دخل ساحة الملك ، وليس من الأدب رفع الصوت بحضرة الكبير المتعال، لأن حضوره يقطع عنه الشواغل التي توجب رفع الصوت في محل الغيبة .

* وطواف الجسد بالبيت مثاله في القلب : جولان الأسرار في عوالم الملكوت حول العرش ، ومن استلم الأركان ولم يقتصر على الحجر أشار إلى أنه يتملق ربه، ويركن إليه بسره في كل شيء ، وينبسط للإقبال عليه، ومن اقتصر على الركن فقط فكأن السر أشار إلى التعزير والتوقير كما يصنع من يقبل يد الملك إذا دخل عليه، ثم يحف به، ويطوف حوله، ولا يقربه إجلالاً حتى يعود إليه .

* والطواف في الأشواط الثلاثة الأولى خباً (السير مع هز الكتفين والإسراع) وأربعة مشياً ومثاله في السر: إذا شاهد من صافح يمينه استفرغ الجهد في إظهار الوقار ووصف ما خالطه من الاعظام والحب، ثم كلما مضى يستأنس بتسكين الله له بما يجده من السكينة واللطف والطمأنينة والرحمة. ورد في الخبر: إن الطائف بخوض في الرحمة .

* والتنحي إلى مقام إبراهيم عليه السلام والصلاة عنده ركعتين مثاله : إذا صافح سبحات اليد تخللت مودته أسراره إذ أن الله تعالى بدأ عبده بتوصيله إلى مقام الخلة، فتواضع وسجد شكراً له على إنزاله تلك المنزلة .

* وتقبيل الحجر الأسود : تقبيل رؤية للمنة التي أنزلته منزلة الخلة واليقين ومن رأى المنة وقبلها، فقد رأى اليد التي امتنت عليه وقبلها .

* والذهاب إلى الصفا للدعاء مثله : أن السر إذا نزل مقام الخلة وشاهد المنة وقبل اليد خرج من ذلك إلى ربه، وترك الدعوى ، ولزم الفقر من جميع الأحوال، فيصفو قلبه من دقائق الشرك الخفي، ومن إضافة الأمور إلى نفسه .

* والذهاب إلى المروة والوقوف عليها مثاله : أن السر صعد عن الأشياء بخروجه منها وارتقى برقيه على الصفا مهللاً ، وهرب من صفاء سره أن يرى لنفسه مقاماً، أو أنه وصل إليه فيفر إلى المروة، إذ ليس من المرؤة أن يرى لنفسه شيئاً من الأشياء باستحقاق، أو يدعيه بحضرة مالكها وواهبها .

* وطواف القدوم لقدوم الخلق على المبيت : وقدوم السر على القديم الذي تقدم إلى العبد بنعمته واستنزله في جواره حتى يخرج من الأشياء إليه .

* والخروج من مكة إلى عرفات : استدعاء الله تعالى الأسرار للعرض عليه وتعريفها مالها وما عليها.

* وعرفة أعظم مواقف الحج : لأنه عرض على الله، ووقوف بين يديه ، والنزول في " خيف بني كنانة " في منى ، مثاله الخوف من عرض الأسرار على الله وإذا خافت لم تقنط وتمنت على الله بحسن الظن عظيم المغفرة لتدخل بعدها إلى مقام الرجاء فيه، وتلوح لها معرفة الله تعالى بما هو أهله.

* وانتظار زوال الشمس للوقوف : شبيه بانتظار الأسرار حين حلّت بمعرفة الله على الخوف والرجاء لما يرد عليها.

* وخطبة الإمام بعد زوال الشمس مثاله : الإنذار بمجيء تجلي الملك الديان للتأهب لقدومه عليهم وتعليمهم الأدب بين يديه والوقوف له بالإجلال والتعظيم.

* والصلاة بعد الخطبة مثاله : خضوع وسجود السر لجلال تجلي ظهور الملك وهي صلاة تحية لتجلية .

* وتقديم العصر مع الظهر جمع تقديم : لأن من قدم بين يدي الله تعالى للمحاسبة والعرض لا يقطع طلب الخلاص بين يدي ملك الملوك .

* فإذا تمت الصلاة أخذوا في الوقوف والدعاء والإقرار بالذنوب إلى غروب الشمس : وكذلك الأسرار إذا عرفت الله في مقام فشهدت عظمته تجلى مالها وما عليها حتى تجد آثار معنى إشراف إكرام الله تعالى على أهل عرفة ونظر إليهم .

* والنفر إلى مزدلفة بعد غياب الشمس : إشارة إلى غيبة حرارة المحاسبة والعرض على الأسرار والأرواح والنفوس ووجود الفرح بغيبة ضوء كشف العورات ومخبات النفوس .

* والوصول إلى مزدلفة بعد غياب الشفق : كمال التباس السر بالستر الكثيف ووصوله إلى منازل الزلف والزلفى من الله عز وجل .

* وصلاة الجمع في مزدلفة :  كمال تطهير عن المخالفات وزوال حرارات الكد والتعب الحاصل من ثقل المحاسبة . والغسل بمزدلفة تأهب لنزول مزدلفة الزلفى وهي منزلة رفيعة من القرب لا تنال إلا بفضل ورحمة )وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى( [سبأ: 311].

* والمبيت بمزدلفة طول الليل والوقوف بالمشعر الحرام إلى قرب طلوع الشمس مثله : إن الأسرار إذا ظهرت ونزلت محل القرب ووجدت برد العفو والستر، نظرت إلى محارم الله فذكرته عند أمره ونهيه (وهذا من أفضل الأذكار، أي ذكر الله عند أمره ونهيه) كيلا تتدنّس بعد التطهير.

* والدفع إلى منى مع الإسراع ببطن محسّر مثاله : إن الأسرار إذا تذكرت بالمشعر الحرام أمر الله ونهيه نفرت من ذلك وهربت عن أن تقع في المحرمات التي تشبه بطن محسر، لأن السر يتذكر المحارم فيفر عنها، ويتحسر على ما وقع له منها .

* ورمي جمرة العقبة من أسفلها لأن موضع الحسرات في السر سفل ومثاله : إن السر إذا شعر بذكر المحارم وهرب منها وتحسر، فإذا تذكر الذي أوقعه فيها ورآه بسره وهو إبليس رماه، ورد عليه وساوسه التي هي جمرات من جمرات جهنم، فتحرق إبليس، ولأن الحاج يغضب على إبليس لغضب الله، والغضب جمرة تتوقد.

* والذبح مثاله : إنه إذا رمى وجه إبليس بجمراته تذكر من يقبل وحي الشيطان ، فإذا هي الصفات البهيميّة التي يخدعها الشيطان، فيزكيها بالنحر والذبح، لكي يحصل لها الذكاء والفطنة بزكاتها.

* والحلق أو التقصير مثاله : إن الدماء النفسيّة البهيميّة إذا أريقت في الله ضيقت مجاري العدو معها وقطعت علائق العدو وهو النواصي التي يعقد الشيطان عليها في ليل الغفلة، فإذا قطعت العلائق فقد تحرز من إبليس بجز ناصية الرق له .

* وطواف الإفاضة مثاله : تحلل السر من العلائق ليتوجه حراً إلى بيت سيده، فيطوف به .

* والرجوع إلى منى والإقامة بها ثلاثة أيام أو يومين لرمي الحجار والنحر والذبح أيام التشريق مثاله : إن الأسرار إذا طافت طواف الإفاضة بعد حريتها، استشعرت الرجوع إلى مباحاتها ، فترجع إلى منى فتتم رمي الحجارة لأن النفوس إذا رجعت إلى المباحات من الحج فإنها تتمنى الرجوع إلى المحرمات، فيستقصى ذبحها ، وترمي بقية الجمار مرة بعد مرة تأكيداً لحبس النفوس بزمام التقوى إذا رجعت إلى أوطان المباحات .

* وطواف الوداع مثاله : إن السر إذا تمت وظائف حجه، ولم يكن للبشرية بد من الرجوع إلى أغراضها ومباحاتها، طاف ببيت ربه طواف المحب إذا ودع محبوبه، وترك سره عنده ، وهو طواف تذكرة بالرجوع إليه وإن كان في الظاهر وداع فرقة ، لخوف الوقوع في مخالفة المحبوب لكثرة الأنس والإدلال في الجلوس عنده .

* وحج الإفراد أفضل وأصعب ضروب الحج ومثاله في السر: الخروج من أمور الدنيا بالكلية بالقصد إلى الله تعالى دون تعريج على أي شيء دونه والعزم على التضييق على النفس طول مدة الحياة الدنيا لئلا يفارقها ذكر بها وهذا لا يطيقه إلا كبار العارفين، وهو أشبه شيء بالموت وما وراءه من أمور القيامة والآخرة .

* وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم مثاله : أن السر إذا طاف طواف الوداع ورجع إلى أوطان مباحاته، يكون رجوعه على هدي السنة لا باتباع الهوى، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم هو السنة كلها، ومنه تفرعت، فلهذا استحبت زيارته بعد أداء الحج، لتكون تلك الزيارة رجوعاً إلى مصابيح سنته صلى الله عليه وسلم لقوله " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به " أخرجه البخاري

المرجـع :

بتصرف عن كتاب أسرار أركان الإسلام والمعروف بـ " الفتح المبين في جملة أسرار الدين " وهو مخطوط مكتوب في القرن العاشر للشيخ الإمام العارف بالله أبي المواهب عبد الوهاب الشعراني الأنصاري (المولود في 27 رمضان عام 898هـ والمتوفى عام 925هـ) رحمه الله ورضي عنه وأرضاه .

خلاصة أسرار الحج

(عن كتاب أسرار أركان الإسلام للشيخ عبد الوهاب الشعراني)

 

       

الرئيسية من نحن النشرة الإخبارية اتصل بنا سجل الزوار
مؤسس دار الإيمان - التقارب بين المدارس الإسلامية - أحداث هامة - التصوف الصحيح - الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية
 
مثابة دار الإيمان لرعاية الأيتام - جمعية دار الإيمان الخيرية - المكتبة - مقالات وأبحاث - أرشيف الصور
- مختارات مفيدة

سؤال وجواب تصويت منتدى دار الإيمان
مواقع ننصح بزيارتها إبحث في الموقع

إتفاقية استخدام الموقع © 2005 دار الإيمان
Powered by
FTNCS