سجل الزوار

اتصل بنا

النشرة الإخبارية

من نحن

الصفحة الرئيسية

 

 مؤسس الدار الشيخ حسني الشريف

 

 التقارب بين المدارس الإسلامية

 

 أحداث هامة

 

 التصوف الصحيح

 

 الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية

 

 مثابة دار الإيمان لرعاية وإيواء الأيتام

 

 جمعية دار الإيمان الخيرية

 

 المكتبة

 

 مقالات وأبحاث أبناء الطريقة

 

 أرشيف الصور

 

 مختارات مفيدة

   

 

 

 

 

مقالات و أبحاث أبناء الطريقة

الرزق وكوامن النفس

 

عن أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ثلاث أقسم عليهن وأحدثكم حديثاً فاحفظوه، قال: ما نقص مال من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزاً، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر – أو كلمة نحوها – وأحدثكم حديثاً فاحفظوه، قال: إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقاً، فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علماً ولم يرزقه مالاً فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواء. وعبد رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً يخبط في ماله بغير علم، ولا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله فيه حقاً، فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالاً ولا علماً فهو يقول: لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل فلان، فهو بنيته، فوزرهما سواء). رواه أحمد والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن صحيح

 

أتأمل قوله صلى الله عليه وسلم: (ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر أو نحوها ...) أي أن من فتح باب حاجة وأظهر الذل والفقر – مع أنه في سعة ومغمور بالنعم – فتح الله عليه باب فقر.

 

كم من كوامن في النفس لا يظهرها إلا التمحيص والإبتلاء اللذان يحتاج المرء معهما رحمة وتوفيقاً من الله تعالى ثم مرشداً ربانياً خبيراً، يشخص ذلك الداء القلبي ليساعد على الشفاء بإذن الله تعالى.

 

يقول في ذلك سيدنا ابن عطاء الله السكندري رحمه الله تعالى: (كم فيك من الكوامن، فإذا أوردت عليها الواردات أظهرتها، وأعظمها خطراً ذنب الشك في الله تعالى، لأن الشك في الرزق شك في الرازق، والدنيا أحقرمن أن يعال همها..

 

أيستخدمك الملك ولا يطعمك؟

 

أتكون في دار الضيافة وتضيع؟

 

من علامات الغفلة وصغر العقل أن نعول هماً هل يقع أم لا، أو أن نخاف من الفقر قبل وقوعه، ولا نعول هماً لا بدّ من وقوعه وهو الموت ...).

 

كنت سألت أستاذي ذات يوم: ماذا أفعل ومصروفي أكثر من دخلي، وأخاف عجزاً مالياً تراكمياً على مدى السنوات القادمة؟

 

أجابني بأن أسلوب التفكيرهذا خطأ، ومدعاة لعدم شكر الله تعالى على ما نحن فيه من نعم شتى لا تعدّ ولا تحصى.

 

فعلى العبد السعي والأخذ بالأسباب الشرعية وبما تقتضيه منه وظائف العبودية، يؤدي الذي عليه ويسأل الله الذي له.

 

ويترك تدبير أمر الرزق لربه سبحانه وتعالى الذي يقوم بما التزمه، لا يعجزه عن ذلك شيء. يقول الله تعالى: {وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليها، لا نسألك رزقاً نحن نرزقك، والعاقبة للتقوى}، صدق الله العظيم.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 

 

عبد الرزاق الحمصي

عمان 9/2/2005  

 

 

 

       

الرئيسية من نحن النشرة الإخبارية اتصل بنا سجل الزوار
مؤسس دار الإيمان - التقارب بين المدارس الإسلامية - أحداث هامة - التصوف الصحيح - الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية
 
مثابة دار الإيمان لرعاية الأيتام - جمعية دار الإيمان الخيرية - المكتبة - مقالات وأبحاث - أرشيف الصور
- مختارات مفيدة

سؤال وجواب تصويت منتدى دار الإيمان
مواقع ننصح بزيارتها إبحث في الموقع

إتفاقية استخدام الموقع © 2005 دار الإيمان
Powered by
FTNCS