الفهرس
مقدمة:
الباب الأول : في الخصائص التي اختص بها
عن جميع الأنبياء ولم يؤتها نبي قبله:
الفصل
الأول : فيما اختص به صلى الله عليه وآله
وسلم في ذاته من الدنيا
الفصل الثاني :
فيما اختص به صلى الله عليه وآله وسلم في شرعه في أمته في الدنيا
الفصل الثالث :
فيما اختص به صلى الله عليه وآله وسلم في ذاته في الآخرة
الفصل الرابع :
فيما اختص به صلى الله عليه وآله وسلم في أمته في الآخرة
الفصل
الأول : فيما اختص به صلى الله عليه وآله
وسلم من الواجبات والحكمة فيه
الفصل الثاني :
فيما اختص به صلى الله عليه وآله وسلم من المحرمات
الفصل الثالث :
فيما اختص
به صلى الله عليه وآله وسلم من المباحات
الفصل
الرابع :
فيما اختص به صلى الله عليه وآله وسلم من الكرامات
والفضائل
مقدمة
بسم
الله الرحمن الرحيم وبالله العظيم نستعين
الحمدُ لله الذي أتقن بحكمته كل شيء فاحتبك، وبعث حبيبه محمداً صلى
الله عليه وآله وسلم فأنار به كل حلك، وآتاه من المعجزات
والخصائص ما لم يُؤتَه نبي ولا مَلَك، وجعل جنده الملائكة تسير معه حيث
سَلَك، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ما سار فُلك ودار فَلك.
هذا أنموذج لطيف، وعنوان شريف، لخصته من كتابي الكبير الذي جمعت فيه
المعجزات والخصائص النبوية بدلائلها، وتتبعت فيه الأحاديث الواردة في
منصب النبوة وعظيم فضائلها، قصرته على إيراد الخصائص سرداً وجيزاً،
وميزت فيه كل نوع من أنواعها تمييزاً، وسميته:
أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
|