سجل الزوار

اتصل بنا

النشرة الإخبارية

من نحن

الصفحة الرئيسية

 

 مؤسس الدار الشيخ حسني الشريف

 

 التقارب بين المدارس الإسلامية

 

 أحداث هامة

 

 التصوف الصحيح

 

 الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية

 

 مثابة دار الإيمان لرعاية وإيواء الأيتام

 

 جمعية دار الإيمان الخيرية

 

 المكتبة

 

 الدلالة النورانية

 

 التقريب بين المدارس الإسلامية

 

  مصطلحات القوم

 

  اداب المريد

 

  قواعد التصوف

   حسن التفهم والدرك لمسألة الترك  جديد
 

  البحث عن الوارث

  الفرقة الناجية

  البدعة الحسنة  جديد

   الخبر الدال على وجود الأقطاب والأبدال  جديد
 

  التكريم الصادق

 

  مسالك الحنفا في والدي المصطفى  جديد

  الشمائل المحمدية

 انموذج اللبيب في خصائص الحبيب
 

  دلائل النبوة

 

  الدرر السنية

 

  اداب الفتوى والمفتي والمستفتي  جديد

 

  بستان العارفين

 

 مقالات وأبحاث أبناء الطريقة

 

 أرشيف الصور

 

 مختارات مفيدة

 

 

 

 

المكتبة

كتاب الدلالة النورانية

 

المقدمة

الباب الأول
التعريف بالصوفية 
الباب الثاني
مفهوم للسنة والبدعة  
الباب الثالث
التوسل
الباب الرابع
الرسـول صلى الله عليه وسلم
الباب الخامس منهج الطريقة الخلوتية 

سند الطريقة  الخلوتية الجامعة الرحمانية

نسب الشيخ حسني حسن الشريف

   
الصحبة السير مع الوارث المحمدي أدب المريد مع الشيخ حكم تقبيل الأيادي علاج النفس ومراتبها أركان الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية العهد أدلته وكيفية تلقينه فقه المريد

 
العهد
(أدلته وكيفية تلقينه في الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية)

 

 أخذا بأمر الله تعالى، واقتداء بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، استمر مشايخنا رجال سند الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية في إعطاء عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم للخلق من بعده، لما في هذه العهود من أثر واضح في تزكية نفوس السالكين، وهو المنهج القويم الذي استمروا عليه لما في ذلك من ميثاق غليظ يربط المخلوق بخالقه. فكان لا بد للسالك بعد تدرجه في أبجديات السلوك أن يجلس إلى شيخ وارث، متصل السند برسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا عن عهد وشيخا عن شيخ ووارثا عن وارث حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يكن لأحد من الناس زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل في دين الله إلا ببيعة واضحة بينتها السنة النبوية الشريفة، وكذا الأمر من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلفائه وأوليائه من بعده.

 واختلفت صور البيعة من شأن إلى شأن، فمنها ما كان بيعة حكم وسياسة، ومنها ما كان بيعة طاعة وعبادة، ومنها ما كان للنصرة والإيواء، ومنها ما كان لاجتناب النواهي وامتثال الأوامر، وغير ذلك من أنواع العهود.

 ولما كان أمر البيعة في طريقتنا من الأصول الثابتة التي لم تتغير ولم تتحول خلال القرون، أسوق لإخواننا الأدلة الشرعية على أصل هذه العهود وأنها من صُلب العقيدة الإسلامية السمحة وأنها في الرجال والنساء أفرادا وجماعات.

أدلة العهد من القرآن الكريم:

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} (10 الفتح).

وقال تعالى: {وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (10 الفتح).

وقال تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ} (91 النحل).

وقال تعالى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً} (34 الإسراء).

 أدلة العهد من السنة النبوية الشريفة:

أخرج البخاري في صحيحه عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتون ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفَّى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه فبايعناه على ذلك).

 وأخرج الإمام أحمد والطبراني والبزار ورجاله موثوقون عن يعلى بن شداد قال حدثني أبي شداد بن أوس رضي الله عنه وعبادة بن الصامت حاضر يصدقه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (هل فيكم غريب يعني من أهل الكتاب فقلنا: لا يا رسول الله فأمر بغلق الباب فقال ارفعوا أيديكم وقولوا لا إله إلا الله فرفعنا أيدينا وقلنا لا إله إلا الله ثم قال صلى الله عليه وسلم الحمد لله أنك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة وأنك لا تخلف الميعاد، ثم قال صلى الله عليه وسلم: ألا ابشروا فإن الله قد غفر لكم).

 وأما بيعته صلى الله عليه وسلم للإمام علي كرم الله وجهه فإنها كانت فردية خاصة به لما رواه الطبراني والبزار بإسناد حسن أن عليا كرم الله وجهه سأل النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (يا رسول الله دلني على أقرب الطرق إلى الله وأسهلها على عباده وأفضلها عنده تعالى فقال صلى الله عليه وسلم عليك بمداومة ذكر الله سرا وجهرا فقال علي كل الناس ذاكرون فخُصني بشيء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله ولو أن السماوات والأرضين في كفة ولا إله إلا الله في كفة لرجحت بهم ولا تقوم القيامة وعلى وجه الأرض من يقول لا إله إلا الله ثم قال علي فكيف أذكر قال النبي صلى الله عليه وسلم غمض عينيك واسمع مني لا إله إلا الله ثلاث مرات ثم قلها ثلاثا وأنا أسمع ثم فعل ذلك برفع الصوت).

 وأخرج الإمام أحمد عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اشترط عليّ فأنت أعلم بالشرط، قال صلى الله عليه وسلم: (أبايعك على أن تعبد الله وحده ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتنصح لكل مسلم وتبرأ من الشرك).

وتسهيلا على المسلم، وحتى يدخل في هذه العهود من كان ذا همة عالية ومن هو دن ذلك، أخرج البخاري في صحيحه في كتاب الأحكام ومسلم في كتاب الإمارة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فيما استطعتم).

 وأما بيعته صلى الله عليه وسلم للنساء:

روى أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجاله ثقات عن سلمى بنت قيس رضي الله عنها وكانت إحدى خالات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلت معه القبلتين وكانت إحدى نساء بني عدي بن النجار قالت: (جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته في نسوة من الأنصار فلما شرط علينا أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيه في معروف، قال: ولا تغششن أزواجكن، قالت: فبايعناه ثم انصرفنا، فقلت لامرأة منهن: ارجعي فسلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حرم علينا من مال أزواجنا، قالت: فسألته فقال: تأخذ ماله فتحابي غيره).

 وأخرج الترمذي في كتاب السير باب بيعة النساء ورواه النسائي في الباب نفسه وإسناده حسن عن أميمة بنت رقيقة قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة يبايعنه فقلن: نبايعك يا رسول الله على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف، فقال صلى الله عليه وسلم: (فيما استطعتن وأطقتن) فقلن: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، هلم نبايعك يا رسول الله فقال: (إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة).

 أما بيعته صلى الله عليه وسلم للصبيان الذين لم يبلغوا الحلم:

فقد أخرج الطبراني عن محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم (أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر رضي الله عنهم وهم صغار ولم يبقلوا ولم يبلغوا ولم يبايع صغيرا إلا منا) يعني إلا من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.

 وهكذا استمر العهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وخلفائه من بعده وأوليائه بصيغ وعبارات ومعان شتى وكان كل خليفة يخلف خليفة تؤخذ له البيعة فورا.

 عن أنس رضي الله عنه قال: (قدمت المدينة وقد مات أبو بكر رضي الله عنه واستخلف عمر رضي الله عنه، فقلت لعمر ارفع يدك أبايعك على ما بايعت عليه صاحبك قبلك على السمع والطاعة فيما استطعت).

 واستمرت هذه العهود في الأولياء من أمة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الورَّاث من آل بيته الأطهار. وكتب التاريخ تشهد لهذه العهود من أئمة آل البيت الأطهار علي والحسن والحسين وزين العابدين والباقر والصادق… الخ، مرورا بالعارفين بالله الشيخ عبد القادر الجيلاني والشيخ أحمد الرفاعي والشيخ إبراهيم الدسوقي والشيخ أحمد البدوي… الخ. واستمر مشايخنا رجال سند الطريقة على هذا النهج حتى زماننا هذا.

 نقض العهود:

لقد حذر الله تعالى من نقض العهود لأنها عهود هي في حقيقتها مع الله ويشهد عليها الحق سبحانه وتعالى طالما أنه في طاعته وامتثال أمره.

قال تعالى: {وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} (7 الأحزاب).

وقال أيضا: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ * وَلاَ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا} (91-92 النحل).

وقال أيضا: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (10 الفتح).  

فنقض العهد يعود ضرره على الناقض، ونقض العهد في الطريقة يخرج السالك من الطريق كما تخرج الردة الرجل من الإسلام. قال بعض العلماء إن هؤلاء لم يرتدوا عن أصل الدين وإنما ارتدوا عن فعل شيء من فروعه بدليل أنه صلى الله عليه وسلم يشفع فيهم إذا سكن الغضب الإلهي.

 روى مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية).

 فليحرص كل سالك على الوفاء بعهده ولا يتقدم لأخذه أصلا إلا حين يجد في نفسه القدرة على الوفاء به حتى لا يقع في مخالفة تغضب الله ورسوله.

 ومن هنا كانت حكمة مشايخنا في التريث في إعطاء العهود لطلابها حتى يتمكن الإيمان في قلوبهم ويكونوا أهلا لأخذها قادرين على الوفاء بها.

 

كيفية تلقين العهد:

بعد فترة من المجاهدة والتزكية للمريد، وبعد أن تتعمق فيه بعض مراتب السلوك والالتزام، وبعد أن يتدرب على مقاومة شهواته وملذاته، ويقوى على آفات نفسه، فيحيل القبيح منها إلى الحسن، يتقدم لأخذ عهد الطريقة القائم على أن الطاعة لله تجمع، والمعصية تفرق.

 وكيفية تلقين العهد أن يجلس الشيخ جاثياً على ركبتيه، والمريد أمامه، ويضع الشيخ يده اليمنى في يد المريد اليمنى، ويده اليسرى بين كتفيه، ويقرأ هو والمريد الفاتحة ثلاث مرات، ثم يقول الشيخ والمريد يردد خلفه:

 أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم.

 بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله، وعلى ملة الصادق رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه (ثلاث مرات). تبت إلى الله ورجعت إلى الله. تبت إلى الله توبة نصوحاً لا أنقض عهدها أبداً. والله على ما أقول وكيل. رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبالقرآن كتاباً، وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، وبشيخك شيخاً ودليلاً إلى الله تعالى، وعاهدتك بالله العظيم على أن طاعة الله والرسول تجمعنا، وأن معصية الله والرسول تفرقنا. والله على ما نقول وكيل.

   ثم يقول الشيخ للمريد:

أغمض عينيك واسمع مني لا إله إلا الله ثلاث مرات، ثم قل أنت لا إله إلا الله ثلاث مرات وأنا أسمع.

وبعد فراغهما يقول الشيخ:

سيدنا وحبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم حقاً وصدقاً. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}. {لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} (ثلاثاً). {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً}. {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}. {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الأَخِرَةِ} (ثلاثاً).  ثم يقول الشيخ: (أجزتك بطريقتنا الخلوتية الجامعة الرحمانية. وأذنتك بقراءة أورادها كما أجازني وأذنني بذلك شيخي إجازة لنفسك. قبلت؟) فيقول: قبلت. ثم يقرأ الفاتحة. ثم يعظه موعظة تنفعه في آخرته.

       

الرئيسية من نحن النشرة الإخبارية اتصل بنا سجل الزوار
مؤسس دار الإيمان - التقارب بين المدارس الإسلامية - أحداث هامة - التصوف الصحيح - الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية
 
مثابة دار الإيمان لرعاية الأيتام - جمعية دار الإيمان الخيرية - المكتبة - مقالات وأبحاث - أرشيف الصور
- مختارات مفيدة

سؤال وجواب تصويت منتدى دار الإيمان
مواقع ننصح بزيارتها إبحث في الموقع

إتفاقية استخدام الموقع © 2005 دار الإيمان
Powered by
FTNCS