سجل الزوار

اتصل بنا

النشرة الإخبارية

من نحن

الصفحة الرئيسية

 

 مؤسس الدار الشيخ حسني الشريف

 

 التقارب بين المدارس الإسلامية

 

 أحداث هامة

 

 التصوف الصحيح

 

 الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية

 

 مثابة دار الإيمان لرعاية وإيواء الأيتام

 

 جمعية دار الإيمان الخيرية

 

 المكتبة

 

 الدلالة النورانية

 

 التقريب بين المدارس الإسلامية

 

  مصطلحات القوم

 

  اداب المريد

 

  قواعد التصوف

   حسن التفهم والدرك لمسألة الترك  جديد
 

  البحث عن الوارث

  الفرقة الناجية

  البدعة الحسنة  جديد

   الخبر الدال على وجود الأقطاب والأبدال  جديد
 

  التكريم الصادق

 

  مسالك الحنفا في والدي المصطفى  جديد

  الشمائل المحمدية

 انموذج اللبيب في خصائص الحبيب
 

  دلائل النبوة

 

  الدرر السنية

 

  اداب الفتوى والمفتي والمستفتي  جديد

 

  بستان العارفين

 

 مقالات وأبحاث أبناء الطريقة

 

 أرشيف الصور

 

 مختارات مفيدة

 

 

 

 

المكتبة

كتاب الدلالة النورانية

 

المقدمة

الباب الأول
التعريف بالصوفية 
الباب الثاني
مفهوم للسنة والبدعة  
الباب الثالث
التوسـل
الباب الرابع
الرسـول صلى الله عليه وسلم

الباب الخامس
منهج الطريقة الخلوتية 
سند الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية

نسب الشيخ حسنيحسن الشريف

   
تمهيد أدب الصحابة مع الرسول مكانة الرسول تكريم الرسول  كلمة سيدي  فضائل آل البيت التبرك فضل زيارة الرسول


تكريمه صلى الله عليه وسلم

 

 

سؤال: ما معنى قوله تعالى: {لاَّ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا} (63 النور)؟

 جواب: يقول سيدنا الصاوي[1] في تفسير هذه الآية: "{لاَّ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ}أي نداءه كنداء بعضكم بعضاً، بمعنى لا تنادوه باسمه فتقولوا يا محمد ولا بكنيته فتقولوا يا أبا القاسم، بل نادوه وخاطبوه بالتعظيم والتكريم والتوقير. يستفاد من الآية انه لا يجوز نداءُ النبي صلى الله عليه وسلم بغير ما يفيد التعظيم لا في حياته ولا بعد وفاته. فبهذا يعلم انه من استخف بجنابه صلى الله عليه وسلم فهو كافر ملعون في الدنيا والآخرة".

        وقال السَيوطي في «الإكليل في استنباط التنـزيل» عند ذكره هذه الآية الكريمة: "تحريمُ ندائه باسمه ووجوبُ تشريفه وتكريمه ليقال يا رسول الله يا نبي الله، والظاهر استمرار ذلك بعد وفاته".

  وجاء في «فتح الباري شرح صحيح البخاري» "أنه صلى الله عليه وسلم وإن كان ذا أسماء وكنى لكن لا ينبغي أن ينادى بشيء من تلك فيحرمُ نداؤهُ بها لقوله تعالى {لاَّ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا} مثل يا محمد ويا أحمد". وعن ابن عباس رضي الله عنهما، كانوا يقولون يا أحمد يا أبا القاسم فنهاهم اللهُ عن ذلك وناداه الله تعالى {يا أيها النبي} و{يا أيها الرسول} ولم يوجه الله له النداءَ باسمه فكيف بنا نحن.


 

[1] . أحد رجال السند في طريقتنا الخلوتية.

 

       

الرئيسية من نحن النشرة الإخبارية اتصل بنا سجل الزوار
مؤسس دار الإيمان - التقارب بين المدارس الإسلامية - أحداث هامة - التصوف الصحيح - الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية
 
مثابة دار الإيمان لرعاية الأيتام - جمعية دار الإيمان الخيرية - المكتبة - مقالات وأبحاث - أرشيف الصور
- مختارات مفيدة

سؤال وجواب تصويت منتدى دار الإيمان
مواقع ننصح بزيارتها إبحث في الموقع

إتفاقية استخدام الموقع © 2005 دار الإيمان
Powered by
FTNCS