سجل الزوار

اتصل بنا

النشرة الإخبارية

من نحن

الصفحة الرئيسية

 

 مؤسس الدار الشيخ حسني الشريف

 

 التقارب بين المدارس الإسلامية

 

 أحداث هامة

 

 التصوف الصحيح

 

 الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية

 

 مثابة دار الإيمان لرعاية وإيواء الأيتام

 

 جمعية دار الإيمان الخيرية

 

 المكتبة

 

 الدلالة النورانية

 

 التقريب بين المدارس الإسلامية

 

  مصطلحات القوم

 

  اداب المريد

 

  قواعد التصوف

   حسن التفهم والدرك لمسألة الترك  جديد
 

  البحث عن الوارث

  الفرقة الناجية

  البدعة الحسنة  جديد

   الخبر الدال على وجود الأقطاب والأبدال  جديد
 

  التكريم الصادق

 

  مسالك الحنفا في والدي المصطفى  جديد

  الشمائل المحمدية

 انموذج اللبيب في خصائص الحبيب
 

  دلائل النبوة

 

  الدرر السنية

 

  اداب الفتوى والمفتي والمستفتي  جديد

 

  بستان العارفين

 

 مقالات وأبحاث أبناء الطريقة

 

 أرشيف الصور

 

 مختارات مفيدة

 

 

 

 

المكتبة

كتاب الدلالة النورانية

 

المقدمة

الباب الأول
التعريف بالصوفية 
الباب الثاني
مفهوم للسنة والبدعة  

الباب الثالث
التوسـل
الباب الرابع
الرسـول صلى الله عليه وسلم
الباب الخامس
منهج الطريقة الخلوتية 
سند الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية

نسب الشيخ حسني حسن الشريف

   
تمهيد مفهوم السنة والبدعة حكم تكفير المسلم


 حكم تكفير المسلم

 

سؤال: ما حكم الإسلام في مسلمٍ كفَّر مسلماً، وهي آفة منتشرة في هذا العصر؟

جواب: قضية تكفير المسلمين على ألسنة من لا خلاق لهم نراها فعلاً تزداد وتنتشر، بحيث نسمع من يُكفِّر حالق لحيته أو لابس الذهب أو البنطال أو ربطة العنق، حتى سمعنا من يكفر من يأخذ راتبه من الدولة، ناهيك عمن يكفر العلماء والذاكرين وأهل الفضل والخير. وكأني برسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إليهم في الحديث الذي رواه الإمامان البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن بعدي من أمتي قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يقتلون أهل الإسلام ويَدَعون أهل الأوثان، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأُقتلنّهم قتل عاد). وقال البخاري: كان ابن عمر يراهم شر خلق الله، وقال أنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين. وعن حذيفة قال: قال صلى الله عليه وسلم: (مما أخافه عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رُؤيت بهجته عليه وكان رداؤه الإسلام انفسخ منه ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك. قال حذيفة قلت يا نبي الله أيهما أولى بالشرك المرمي أو الرامي قال صلى الله عليه وسلم الرامي). وأخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر قال صلى الله عليه وسلم (من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما فان كان كما قال وإلا رجعت عليه).

  ورحم الله علماء الإسلام وفقهاءه الذين لا تجد عندهم أخلاق التبديع إلا على الفرق المنحرفة في العقائد دون تكفير لهم ما داموا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، إلا من جحد أمراً معلوماً من الدين بالضرورة، فهذا الذي أعلنوا كفره، إذ لا سبيل إلى التأويل. أما التبديع والتضليل للفرق المنحرفة في العقائد كالباطنية والقدرية والخوارج فهم الذين أجمع أهل السنة على تبديعهم وتضليلهم لتوافر النصوص وتظاهرها عليهم. فالخوارج هم الذين كَفَّروا أمير المؤمنين علياً والصحابة الذين معه.

   فليحذر أولئك النفر، ويكفوا عن أهل لا اله إلا الله، ولا يكفروهم بذنب، ولا يخرجوهم من الإسلام بعمل حتى لا يعود التكفير على المكفِّر، كما ورد في حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

       

الرئيسية من نحن النشرة الإخبارية اتصل بنا سجل الزوار
مؤسس دار الإيمان - التقارب بين المدارس الإسلامية - أحداث هامة - التصوف الصحيح - الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية
 
مثابة دار الإيمان لرعاية الأيتام - جمعية دار الإيمان الخيرية - المكتبة - مقالات وأبحاث - أرشيف الصور
- مختارات مفيدة

سؤال وجواب تصويت منتدى دار الإيمان
مواقع ننصح بزيارتها إبحث في الموقع

إتفاقية استخدام الموقع © 2005 دار الإيمان
Powered by
FTNCS