سجل الزوار

اتصل بنا

النشرة الإخبارية

من نحن

الصفحة الرئيسية

 

 مؤسس الدار الشيخ حسني الشريف

 

 التقارب بين المدارس الإسلامية

 

 أحداث هامة

 

 التصوف الصحيح

 

 الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية

 

 مثابة دار الإيمان لرعاية وإيواء الأيتام

 

 جمعية دار الإيمان الخيرية

 

 المكتبة

 

 الدلالة النورانية

 

 التقريب بين المدارس الإسلامية

 

  مصطلحات القوم

 

  اداب المريد

 

  قواعد التصوف

   حسن التفهم والدرك لمسألة الترك  جديد
 

  البحث عن الوارث

  الفرقة الناجية

  البدعة الحسنة  جديد

   الخبر الدال على وجود الأقطاب والأبدال  جديد
 

  التكريم الصادق

 

  مسالك الحنفا في والدي المصطفى  جديد

  الشمائل المحمدية

 انموذج اللبيب في خصائص الحبيب
 

  دلائل النبوة

 

  الدرر السنية

 

  اداب الفتوى والمفتي والمستفتي  جديد

 

  بستان العارفين

 

 مقالات وأبحاث أبناء الطريقة

 

 أرشيف الصور

 

 مختارات مفيدة

 

 

 

 

المكتبة

كتاب الدلالة النورانية

 

المقدمة

الباب الأول
التعريف بالصوفية 
الباب الثاني
مفهوم للسنة والبدعة  

الباب الثالث
التوسـل
الباب الرابع
الرسـول صلى الله عليه وسلم
الباب الخامس
منهج الطريقة الخلوتية 
سند الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية

نسب الشيخ حسني حسن الشريف

   
تمهيد مفهوم السنة والبدعة حكم تكفير المسلم

 


تمهيد

 

يكثر الحديث بين الحين والآخر، عن خلافات تحدث في المسائل الفرعية من الدين، وفي تفسير السنة والبدعة، حتى رأينا عددا ممن ينتسبون إلى الدين، وهم من الذين أخذوا بظواهر الآيات والأحاديث، لا يرون الحق إلا معهم، ويرمون من يخالفهم بالضلال والابتداع أو الكفر والشرك، بل لا يستمعون إلا لمن كان منهم وعلى شاكلتهم، وينظرون إلى جمهور الأمة بالمنظار الأسود، فإما مبتدعة أو مشركون خارجون عن الإسلام، حتى تطاولوا على علماء المسلمين عبر التاريخ الإسلامي. والعجيب الغريب أن الذين يعملون على إثارة الخلافات في المسائل الفرعية، ويبدِّعون فيها من يخالفهم، لا نجد لهم صوتا ولا رأيا في المسائل الكبرى التي وقع فيها المسلمون، وأحيانا كانوا يقفون في فتاواهم مع أعداء الإسلام في حربهم ضد المسلمين، مع أن مواجهة خطر الأعداء فرض عين! مما يضع عليهم علامة استفهام، ذلك لأن إثارة المسائل الخلافية في الفروع وفي هذا الزمن بالذات، وهي المسائل التي وسعت المسلمين وأصحاب المذاهب منذ القدم، فإن إثارتها في هذا الزمن بالذات تفرِّق ولا تجمع، مما يساعد على التناحر والتنافر والتراشق بالتهم والتبديع والتضليل، ولا مصلحة للمسلمين في ذلك.

والمقصود من حديثنا هذا أن نقول لهؤلاء ومن يقع في دائرتهم، إن واجب المسلم أن يحسن الظن بالمسلمين، فضلاً عن علماء المسلمين، لأن إثارة المسائل الفرعية التي اختلف العلماء فيها بطريقة تسيء الظن بهؤلاء المجتهدين، فيها هدم للدين، وتفرقة للأمة التي استوعبت اختلاف الأئمةِ في الفروع منذ عصورها الأولى، دون أن يفرِّق الاختلاف بينهم في العقيدة والاحترام والتضامن والتعاطف، وكلهم ملتزمون بالدين، غيورون عليه، لا كما يظن المتفيهقون في هذا العصر الذين يدّعون الاجتهاد في مسائل الدين، وليس لديهم من أدوات الاجتهاد شيء إلا مجرد الادعاء. بل هم مقلدون لأناس مشبوهين طلعوا على الأمة بآراء ينقضون فيها اجتهادات الأئمة الذين شهدت لهم الأمة على مدى يزيد عن ألف سنة بالعلم والفقه والورع والدين، وكان لهم في الأمة لسانُ صدق - كما قال ابن تيمية - كالشافعي وأبي حنيفة وابن حنبل وغيرهم رحمهم الله.

       

الرئيسية من نحن النشرة الإخبارية اتصل بنا سجل الزوار
مؤسس دار الإيمان - التقارب بين المدارس الإسلامية - أحداث هامة - التصوف الصحيح - الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية
 
مثابة دار الإيمان لرعاية الأيتام - جمعية دار الإيمان الخيرية - المكتبة - مقالات وأبحاث - أرشيف الصور
- مختارات مفيدة

سؤال وجواب تصويت منتدى دار الإيمان
مواقع ننصح بزيارتها إبحث في الموقع

إتفاقية استخدام الموقع © 2005 دار الإيمان
Powered by
FTNCS