سجل الزوار

اتصل بنا

النشرة الإخبارية

من نحن

الصفحة الرئيسية

 

 مؤسس الدار الشيخ حسني الشريف

 

 التقارب بين المدارس الإسلامية

 

 أحداث هامة

 

 التصوف الصحيح

 

 الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية

 

 مثابة دار الإيمان لرعاية وإيواء الأيتام

 

 جمعية دار الإيمان الخيرية

 

 المكتبة

 

 الدلالة النورانية

 

 التقريب بين المدارس الإسلامية

 

  مصطلحات القوم

 

  اداب المريد

 

  قواعد التصوف

   حسن التفهم والدرك لمسألة الترك  جديد
 

  البحث عن الوارث

  الفرقة الناجية

  البدعة الحسنة  جديد

   الخبر الدال على وجود الأقطاب والأبدال  جديد
 

  التكريم الصادق

 

  مسالك الحنفا في والدي المصطفى  جديد

  الشمائل المحمدية

 انموذج اللبيب في خصائص الحبيب
 

  دلائل النبوة

 

  الدرر السنية

 

  اداب الفتوى والمفتي والمستفتي  جديد

 

  بستان العارفين

 

 مقالات وأبحاث أبناء الطريقة

 

 أرشيف الصور

 

 مختارات مفيدة

 

 

 

 

المكتبة
 

كتاب الدرر السنية
 

البحوث السنية عن بعض رجال أسانيد الطريقة الخلوتية

تأليف الشيخ محمد زاهد الكوثري وكيل المشيخة الإسلامية في الدولة العثمانية 

ولد سنة 1296 هـ وتوفي بالقاهرة سنة 1371 هـ

أبو النجيب السُهروَردي
قطب الدين الأبهري
العارف بالله السيد يحيى جلال الدين ابن السيد بهاء الدين الشرواني الباكي
الشيخ محمد بهاء الدين الأرزنجاني
محمد جمال الخلوتي المعروف بجلبي سلطان الأقسرائي
خير الدين التوقادي ثم القونرابي ثم الأسكداري
الشيخ شعبان القسطموني
الشيخ محي الدين القسطموني
الشيخ عمر الفؤادي
الشيخ إسماعيل الجورومي ـ نسبة إلى جوروم بلدٌ في الأناضول
الشيخ علي قراباشي الولي
الشيخ مصطفى المعنوي الإدِرْنوي الخلوتي
الشيخ عبد اللطيف الحلبي الخلوتي


قال الشيخ محمد زاهد الكوثري رحمه الله :

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ، وبعد :

فهذه بحوث سنية عن بعض رجال أسانيد الطريقة الخلوتية ـ قدس الله أسرارهم العلية ـ أثبتّها امتثالاً لإشارة مولانا الأستاذ العارف بالله الشيخ عبد الخالق الشبراوي ـ أطال الله بقاءه في خير وعافية ونفع المسلمين بنفحاته القدسية ـ ولعل في ذلك بعض ما يكشف الخفاء عن الأسانيد ومن الله التوفيق والتسديد .

أبو النجيب السُهروَردي قُدِس سرُه

هو العارف بالله الشيخ عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله عموية بن سعد البكري ، ولد في صفر سنة 490 هـ ، وتوفي في جمادى الآخرة سنة 563 هـ ودفن في رباط بناه في خربة على دجلة كان يأوي إليها . كان ءاية في العلم والورع والإرشاد ، وله مؤلفات كثيرة منها :

(( ءاداب المريدين )) ـ شرحه الشيخ علي القارئ شرحاً جيداً بعد أن تصوف في ءاخر عمره ـ .

ويتفرع منه كثير من طرق الصوفية ، مثل الكبروية والمولية والخلوتية والجلوتية والسهروردية وغيرها كما يظهر من (( تبيان وسائل الحقائق في بيان سلاسل الطرائق )) للشيخ كمال الدين الحريري المتوفى سنة 1299 هـ ـ وهو مخطوط في ثلاث مجلدات ـ .

أخذ أبو النجيب التصوف عن عمه وجيه الدين أبي حفص عمر القاضي ، وعن الشيخ أحمد الغزالي .

أما عمه فكان مقدمَ الصوفية في الرباط المعروف بسعادة الخادم ببغداد ، ولد سنة 455 هـ ، وتوفي في ربيع الأول سنة 532 هـ ، ودفن عند قبر رُوَيم بالشونيزية رحمهما الله تعالى .

وهو أخذ عن والده نجيب الدين محمد ولعله توفي في حدود سنة 475 هـ .

وهو أخذ عن أبيه عبد الله عموية بن سعد البكري ، وتكون وفاته سنة 425 هـ تقريباً .

وهو أخذ عن أحمد الأسود الدينوري الذي ذكره القشيري في الرسالة بعد تراجم قدماء الصوفية ، في طبقة من أدركهم وعاصرهم من أمثال أبي عبد الرحمن السلمي المتوفى سنة 412 هـ ، وكان ميلاد القشيري سنة 376 هـ فيكون أحمد الأسود معمَّراً عاش إلى حدود سنة 380 هـ ، لأن شيخه ممشاد عَلُو الدينوري توفي سنة 299 هـ بعد وفاة سيد الطائفة الجنيد رضي الله عنهم أجمعين .

وأما أحمد الغزالي فقد أخذ عن أبي بكر النساج عن أبي القاسم علي الكركاني عن أبي عثمان المغربي عن أبي علي الكاتب عن أبي علي الروذباري عن سيد الطائفة عن خاله سري السقطي عن معروف الكرخي عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وتراجمهم معروفة أمدنا الله تعالى بمددهم أجمعين .

ومشاهير أصحاب أبي النجيب هم ابن أخيه صاحب العوارف شهاب الدين عمر السهروردي ، وعمار بن ياسر البتليسي ، وقطب الدين محمد بن محمد الأبهري

 وأما ( الطريقة ) الكبروية المنسوبة إلى أبي الجناب نجم الدين أحمد بن عمر الطامة الكبرى الخيوقي الخوارزمي ، فإنه أخذ عن عمار بن ياسر البتليسي عن أبي النجيب .

 وأما ( الطريقة ) المولوية المنسوبة إلى مولانا جلال الدين البكري الرومي فإنه أخذ عن برهان الدين المحقق الترمذي عن سلطان العلماء محمد بهاء الدين بن الحسين البكري البلخي ـ والد الجلال الرومي ـ عن نجم الدين الكبرى عن عمار بن ياسر عن أبي النجيب .

 وأما ( الطريقة ) الخلوتية المنسوبة إلى الشيخ محمد بن نور الخلوتي الخوارزمي فإنه أخذ عن الشيخ إبراهيم الزاهد الكيلاني عن جمال الدين التبريزي عن ركن الدين أبي الغنائم محمد بن الفضل السنجاني عن قطب الدين الأبهري عن أبي النجيب السهروردي .

 وأما ( الطريقة ) الجلوتية المنسوبة إلى الحاج بيرام الجلوتي الأنقروي : فإنه أخذ عن حامد الأقسرائي عن إبراهيم الأردبيلي عن صفي الدين أبي إسحق الأردبيلي عن إبراهيم الزاهد الكيلاني بسنده السابق .

وصاحب " روح البيان " أخذ الطريقة الجلوتية عن السيد عثمان الفضلي وهو عن عبد الله الواعظ ذاكر زادة عن أحمد الخطيب دزدار زادة عن الشيخ محمود الهدائي الجلوتي عن محمد محي الدين أفتادة عن الشيخ خضر درة المقعد عن الشيخ نعمان الأنقروي المعروف بالحاج بيرام الولي بسنده السابق .

 و ( الطريقة ) السُهْرَوَردية تنسب إلى الشهاب صاحب العوارف ، ومنها تتفرع طرق كثيرة أسانيدها في " السمط المجيد " و " تبيان وسائل الحقائق " و " حديقة الأولياء " و " السلسبيل المعين " وغيرها من كتب القوم .

وترجمة أبي النجيب في غاية من الشهرة في كتب الطبقات والتراجم قدس الله سره .

 قطب الدين الأبهري قدس سره

 هو محمد بن أحمد كما ذكره السنوسي في " السلسبيل المعين في أسانيد الطرق الأربعين " ومنه تلقى ركن الدين محمد بن الفضل السنجاني ، وقد يقال الزنجاني .

وسُهرَوَرد قرب هذا البلد ، ووقع في كثير من الكتب تحريفات غريبة في هذه النسبة ، والصواب كما ذكرناه نسبة إلى بلد زنجان المعروفة .

ووفاة قطب الدين الأبهري في حدود سنة 590 هـ ، ووفاة الشيخ ركن الدين الزنجاني في حدود سنة 615 هـ ، ووفاة تلميذه الشيخ شهاب الدين محمد بن محمود التبريزي في حدود سنة 629 هـ .

وعنه أخذ الشيخ إبراهيم الزاهد الكيلاني المتوفى في حدود سنة 653 هـ ، وكان زميل الشمس التبريزي في الأخذ عن الجمال التبريزي وبهذا تتعين طبقته كما يظهر من " ذيل الشقائق " للعطائي ، والشهابُ السابق تبريزي ونسبته إلى شيراز في بعض الأسانيد خطأ .

وبإبراهيم الزاهد هذا بدأ التسليك بالأسماء السبعة والأطوار السبعة كما في ترجمة " النفحات " ومنه تلقى الشيخ محمد بن نور الخلوتي المتوفى في حدود سنة 665 هـ .

يقال : إن صوته بالذكر في خوارزم كان يُسمع من أربع فراسخ كما في ترجمة " النفحات " وكان الشيخ عمر الخلوتي تلقى منه الطريق وكانت وفاته في حدود سنة 730 هـ .

وعنه أخذ الأخ محمد بيرام الخلوتي ولعله توفي في حدود سنة 780 هـ

وعنه أخذ الحاج عز الدين الشرواني ووفاته في حدود سنة 815 هـ ، وقبره قرب " دروازه مير علي " في نواحي شماخي بالقوقاس ، وعلى قبره شجر بلوط مشهور بالشفاء من الحمى يقصده المحمومون وينامون تحته ويمضغون من ورقه وأغصانه فينالون الشفاء بإذن الله تعالى كما في ترجمة " النفحات " .

ومنه تلقى الشيخ صدر الدين عمر الخياوي ـ كما في بغية الطالبين للنخلي ـ و"خياوة مشكى " اسم قريتين متقاربتين في شروان بالقوقاس وإليها يُنسب الشيخ صدر الدين هذا ، وفي هذه النسبة حصلت تحريفات غريبة في كثير من الأسانيد ، وكان صدر الدين أمياً نساجاً لكنه كان صاحب كشف ومجاهدات ، حتى إن الحاج عز الدين كان يقول : مجيئنا إلى " خياوة مشكى " إنما هو لأجل صدر الدين .

وفي ترجمة النفحات : أن الشيخ الحاج محمداً الحلوائي كان من أفاضل الدهر ، وكان يُقرئ الفصوص والنصوص ، وكان من أصحاب الأذواق والمواجيد الصادقة بين مريدي الشيخ صدر الدين . وفي يوم أنشأ يقول أثناء الوجد والسماع أمام شيخه صدر الدين ما معناه باللغة الفارسية : لا تغترر بحسنك الجذاب هذا لأن حسنك الجذاب يزيّنه عشقي .

وبعد أن هدأ الحلوائي من وَجده قال صدر الدين : واعجباً لطفل يرفعه أبوه بيديه فوق رأسه فيظن الطفل أنه علا على والده ، فلو تركه والده من يديه لوقع وتقطع . فعاد الحلوائي إلى مكانه لكنه أصيب بإسهال شديد حتى مات بعد ثلاثة أيام .

ولعل وفاة الشيخ صدر الدين كانت في حدود سنة 832هـ.

وفي ترجمة النفحات ص 572 أن قبر الشيخ صدر الدين قرب كنبدكبود في نواحي شماخي . قدس الله سره .

العارف بالله السيد يحيى جلال الدين ابن السيد بهاء الدين الشرواني الباكي قدس سره

قال ابن العماد الحنبلي في " شذرات الذهب في أخبار من ذهب " في وفيات سنة 868 هـ في ( 7 ـ 308 ) : وفيها توفي السيد يحيى ابن السيد بهاء الدين الشرواني الحنفي الصوفي الخلوتي . ثم لخص ما في " الشقائق النعمانية " في صفحة ونصف صفحة 

وقال صاحب " الشقائق " في ص 304 في هامش وفيات الأعيان لابن خلكان في المجلد الأول : ولد الشيخ العارف بالله السيد يحيى ابن السيد بهاء الدين الشرواني بمدينة شماخي وهي أم مداين ولاية شروان بالجنوب الشرقي من القوقاس ، وكان أبوه من أرباب الثروة ، وكان هو صاحب جمال وكمال ، وكان يلعب بالصولجان يوماً إذ مر عليه الشيخ المعروف ببير زاده ابن الشيخ عز الدين الخلوتي ، وكان مريداً للشيخ صدر الدين الخلوتي وتزوج ابنته ، ولما رأى أدبه وجماله دعا له بالفوز ، فرأى السيد يحيى في تلك الليلة رؤيا تغيرت بها أحواله فالتجأ إلى خدمة الشيخ صدر الدين الخلوتي الخياوي ولازم خدمته، فكره والده ذلك لدخوله الخلوة مع الصوفية مع هذا الجمال، وأنكر على الشيخ صدر الدين أيضاً لإذنه له في ذلك، وقد نصح لابنه السيد يحيى مرات فلم ينفع ، حتى قيل: إنه قصد إهلاك الشيخ صدر الدين .

واتفق أن السيد يحيى لم يحضر الجماعة في صلاة العشاء في ليلة باردة من أيام الشتاء مرَجِحاً البقاء في غرفة دافئة أمام موقد ولما أراد أن يقوم لم يستطع القيام حيث تعطلت رجلاه ( عقوبة معنوية على عدم حضوره الجماعة ) وحصل له وجع ، وبقي أياماً على تلك الحالة ، ثم تسلق الشيخ ليلة ودخل بيته من كوة الدار فأخذ بيده وقال : قم يا ولدي ، فقام وزالت العلة عنه ، واطلعت جاريته على هذه الحالة وأخبرت بها والده فزاد إنكاره عليه ، وقال لولده : لأي سبب دخل شيخك من الكوة ولم يدخل من الباب وأنت تعتقد أنه متشرع ؟

فقال السيد يحيى : خاف من الشوك في الطريق .

قال : وأي شوك هو ؟

قال : إنكارك عليه .

فعند ذلك زال إنكاره ولازم هو أيضاً خدمة الشيخ المذكور.

ويروى أن الشيخ صدر الدين أمر السيد بهاء الدين أن يخدم نعل ولده (يحمله ويضعه أمامه ) سنة ليحصل له جهادُ النفس بذلك وكان السيد يحيى يتأثر من ذلك غاية التأثر إلى أن أمره الشيخ صدر الدين أن يخدم نعل والده كذلك .

ثم إن الشيخ صدر الدين لما مات وقع خلاف بين السيد يحيى وبين الشيخ ببير زاده لأنه كان قديم الصحبة مع الشيخ صدر الدين ـ وابن شيخه ـ ومع ذلك كثُر إقبال الناس على السيد يحيى .

ولهذا الخلاف انتقل السيد يحيى من شماخي إلى بلدة باكو ـ في ساحل بحر الخزر في منتهى جبل القوقاس حيث يكثر فيها ينابيع الغاز ـ من ولاية شروان وتوطن هناك .

واجتمع عليه الناس مقدار عشرة ءالاف نفس ، ونشر الخلفاء وبعثهم إلى أطراف الممالك ، وهو أول من سن ذلك في هذه الطريقة .

وكان يقول : يجوز إكثار الخلفاء لتعليم الآداب للناس وأما المرشد الذي يقوم مقام الإرشاد بعد شيخه فلا يكون إلا واحداً .

ويحكى أنه لم يأكل طعاماً في ءاخر عمره مقدار ستة أشهر واشتهى يوماً في تلك المدة طعاماً سماه فأحضروه ، ولما أخذ منه لقمة اشتغل بتقرير معارف إلهية زماناً ، وأكل الجماعة الطعام وترك هو اللقمة ولم يأكلها فقيل له في ذلك ، فقال : إن لقمان الحكيم اكتفى عدة سنين في التغذي برائحة بعض المعاجين ، ولا بُعد (بمعنى ولا استبعاد) أن أتغذى برائحة هذه اللقمة .

ويروى أنه كان يقول إذا دُعي له بطول العمر : أدعوا بطول العمر للأمير خليل ـ أمير تلك المقاطعة في تلك الأيام ـ لأن عمري في مدة حياته . وكان كما قال حيث لم يعش بعد وفاته إلا مقدار تسعة أشهر ، وتوفي قدس سره في باكو سنة سبع أو ثمان وستين وثمانمائة ، والأولى هي الموافقة لما قيل في تاريخ وفاته : (جانشين جنت ) .

ووِرد الستار له في غاية الشهرة بين أهل الطريق وله من المؤلفات " أسرار الطالبين " و " شفاء الأسرار " و " أسرار الوحي " و " كشف القلوب " و " مراتب أسرار القلب " و " أسرار الوضوء " و " رموز الإشارت " و " منازل العارفين " و " شرح الأسماء الثمانية " و " شرح سؤالات كلشن راز " و " أطوار القلب " و " العلم اللدني " وغير ذلك ، وأغلب مؤلفاته باللغة الفارسية ، وعلى وِرد الستار شروح كثيرة .

وفي باكو قبره قدس الله سره ، ومن مشاهير خلفائه الشيخ محمد بهاء الدين الأرزنجاني والشيخ عمر الآيديني الروشَني المتوفى في تبريز سنة 892 هـ (شيخ الشيخ محمد دمرداش الخلوتي الجركسي المتوفى سنة 929 هـ وشيخ الشيخ شاهين الخلوتي الجركسي المتوفى سنة 954 هـ وشيخ الشيخ إبراهيم الكلشني المتوفى سنة 940 هـ ) .

وقد تصرفنا فيما نقلنا عن الشقائق بعض التصرف للإيضاح من ترجمة النفحات وغيرها ، وليراجع في ذلك الشقائق وترجمة النفحات وذيل الشقائق للعطائي وتراجم المؤلفين وغير ذلك .

الشيخ محمد بهاء الدين الأرزنجاني قدس سره

كان من أخص خلفاء مولانا السيد يحيى الشرواني ، ولد في كثرليج من ملحقات أرزنجان ، بل معروف في الأناضول الشرقي ، ومن أجل خلفائه الجمال الخلوتي الأقسرائي ، وتاج الدين إبراهيم القيصري ، ومن الثاني تتفرع الطريقة الجراحية بالآستانة .

توفي الشيخ الأرزنجاني في أرزنجان سنة 879 هـ ودفي في مقبرة الجامع الكبير هناك قدس الله سره .

وله من المؤلفات " مقامات العارفين ومعارف السالكين " محفوظ بمكتبة المرادية في مغنيسا بأزمير كما ذكره صديقنا المغفور له محمد طاهر البروسوي في كتابه " عثمانلي مؤلفلري " ـ تراجم المؤلفين العثمانيين ـ في قسم مشايخ التصوف [ 1 ـ 47 ] .

محمد جمال الخلوتي المعروف بجلبي سلطان الأقسرائي قدس سره

وهو من نسل جمال الدين الأقسرائي ( شارح الموجز والإيضاح من سلالة الفخر الرازي البكري ) كان تحنف ابنه وأحفاده وتراجمهم في الفوائد البهية لعبد الحي اللكنوي. وإقسرائي بلدة معروفة إليها نسبة جده العلامة جمال الدين .

وأما صاحب الترجمة فقد ولد في أماسيا من بلاد الأناضول الوسطى ، وقد توسع في ترجمته صاحب الشقائق وذكر مبدأ أمره ومنهاه وذكر شيوخه .

ومما قال هناك : إنه اشتغل بالعلم أولاً ، وعند اشتغاله بالشرح المختصر للتلخيص في البلاغة ، غلب عليه محبة الصوفية ، فاتصل بالشيخ عبد الله القرماني ، وشيخه علاء الدين الخلوتي ـ من خلفاء السيد يحيى الشرواني ـ وبعد وفاته اتصل بالشيخ موسى بن طاهر التوقادي الخلوتي التركماني ، وبعد وفاته ذهب إلى خدمة الشيخ محمد بهاء الدين الأرزنجاني وصحبه مدة ثم قصد التشرف بأعتاب السيد يحيى الشرواني حيث كان في قيد الحياة إذ ذاك ، فسافر من أرزنجان قاصداً نحوه ولما قطع مرحلتين بلغته وفاة السيد يحيى فعاد إلى خدمة الشيخ الأرزنجاني وصحبه إلى أن استخلفه وبعثه إلى بلاد الروم لإرشاد الفقراء ـ وكان بناء الزاوية المعروفة باسم ( قوجه مصطفى باشا ) في الآستانة لأجل الجمال الخلوتي ـ ثم ذكر ما تم له مع السلطان بايزيد خان ابن السلطان محمد الفاتح ببسط إلى أن ذكر أن السلطان بايزيد بعثه إلى الحج ومعه أربعون رجلاً من أصحابه ليدعوا هناك لدفع الطاعون من بلاد الروم ومات في طريق ذهابه ، وبعد أن توجه الشيخ غلى الحج أخذ الطاعون يخف بل انقطع عدة سنين من قسطنطينية وما والاها كما في الشقائق وترجمة النفحات .

وكانت وفاة الجمال الخلوتي سنة 899 هـ وفي رواية اللحظات سنة 912 هـ في المرحلة التاسعة في طريق الحج من الشام تسمى ( حِساء ) وحمى تبوك وأوصى أن يدفن في ممر سبيل الحجاج وموطئ أقدامهم ، قدس الله سره.

وله نحو عشرين مؤلفاً منها تفسير الفاتحة ، وسورة الضحى إلى ءاخر القرءان ، وشرح الأربعين النووية ، وجامعة الأسرار والغرائب ، وزبدة الأسرار ، وتفسير ءاية الكرسي ، وجواهر القلوب ، وأسرار القلوب ، وأسرار الوضوء ، ورسالة الأطوار ، والكوثرية ، وغير ذلك كما في تراجم المؤلفين العثمانيين 1 ـ 51 قدس الله سره.

و ( جلبي ) في لغة الأتراك بمعنى ( الرباني ) و ( سلطان) يستعمل في كبار الأولياء عندهم باعتبار أن لهم التصرف في المعنى .

خير الدين التوقادي ثم القونرابي ثم الأسكداري

من أجلة خلفاء الجمال الخلوتي ، أصله من ( توقاد ) بلد في أواسط الأناضول وسكن ( قونرابا ) ـ دوزجه ـ وبه تخرج الشيخ مصلح الدين القونرابي والشيخ شعبان القسطموني .

قال العطائي في ذيل الشقائق ( 1 / 62 ) : ومن أجلة خلفاء الجمال الخلوتي الشيخ خير الدين القونرابي كان من الأعزة أصحاب الكرامات مات في أسكدار ودفن بها ، وبه تربى مصلح الدين القونرابي وشعبان القسطموني .

وقال العطائي أيضاً في ( 1 ـ 199 ) عند ترجمة الشيخ شعبان القسطموني : تربى لدى الشيخ مصلح الدين القوانرابي . اهـ .

فظهر من ذلك أن الشيخ شعبان القسطموني تربى في مبدأ أمره عند الشيخ مصلح الدين القونرابي ثم أتم السلوك عند شيخ شيخه خير الدين التوقادي ثم القونرابي ثم الأسكداري، وتاريخ وفاة الشيخ خير الدين غير معلوم لنا لكن بالنظر إلى تاريخ وفاة شيخه الجمال الخلوتي ووفاة تلميذه الشيخ شعبان القسطموني تكون وفاة الشيخ خير الدين في حدود سنة 940 هـ .

وضريح الشيخ مصلح الدين القونرابي في قرية ( قراكوي العليا ) في دوزجة ـ بلدنا على خمس مراحل شرقي الأستانة ـ ولما هُدم ضريح الشيخ مصلح الدين سنة 1312 هـ لأجل تجديده بمعرفة حاكم المركز برزت رجلُ أحد صغار تلاميذه لم يُصبه البلى فدهش الناس وعمروا الضريح بعناية بالغة ـ كما سمعت من شهود عيان من أعيان القرية المذكورة ـ قدس الله سره .

و ( قونرابا ) اسمها الحالي ( دوزجة ) وكان فاتح تلك الجهات ( قوكورآلب ) القائد التركي في عهد السلطان أورخان فسُميت باسم ( قوكرابا ) ـ بالاختزال ـ من اسم القائد بالكاف النونية المعروفة عند الأتراك فجعلنا فجعلنا الكاف نوناً تبعاً لنطقهم .

 الشيخ شعبان القسطموني قدس سره

 أصله من ( طاش كبرى ) ـ بلدة في ولاية قسطموني ـ سُميت باسم قنطرة معمولة من الحجر هناك ، ومعنى ( طاش كبرى ) : قنطرة من حجر .

وله كثير من الخلفاء انتشروا في بلاد الله لنشر الطريقة ، وإليه تنسب الطريقة الشعبانية ، وبعض كلماته القدسية وكراماته السنية في مناقبه المطبوعة سنة 1293 هـ .

أخذ عن الشيخ مصلح الدين القونرابي المعروف بالتوقادي كما سبق ، وضريحه في قسطموني ، وكانت وفاته سنة 976 هـ ، وجدده محمود سري باشا الجركسي زوج البرنسس فاطمة المصرية (1) حوالي سنة 1312 هـ لكرامة ظهرت له (2) ـ وهي مشهورة هناك تتناقلها الألسن ـ ووقف له أوقافاً دائرة ، وتوفي الباشا المذكور أثناء عودته من الحج ودفن في ضريح الشيخ الأكبر في صالحية دمشق بأمر السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله.

الشيخ محي الدين القسطموني قدس سره

هو من كبار العارفين ، وهو خليفة الشيخ شعبان القائم مقامه في سجادة الإرشاد بخانقاهه في قسطموني ، مات في حدود سنة 1000 هـ ، ودفن في الضريح الشعباني ، قدس الله سره (3) .

 الشيخ عمر الفؤادي قدس سره

أخذ من الشيخ محي الدين القسطموني ، وخلفه ومات سنة 1046 هـ ودفن في الضريح الشعباني في قسطموني ، وله من المؤلفات : " مناقب الشيخ شعبان الولي " طبع سنة 1293 هـ كما سبق ، و " معيار الطريقة " و " الواقعات " و " رسالة التوحيد " و " مصلح النفس " و " ديوان شعر " وغير ذلك كما يظهر من ذيل العطائي على الشقائق ، وتراجم المؤلفين العثمانيين ، قدس الله سره .

الشيخ إسماعيل الجورومي ـ نسبة إلى جوروم بلدٌ في الأناضول ـ قدس سره

تلقى التصوف من الشيخ عمر الفؤادي بقسطموني ، ـ وإن سقط من السند في تاريخ الجبرتي عند ترجمة شيخ الإسلام محمد بن سالم الحفناوي ـ توفي في حدود سنة 1070 هـ ودفن قرب بلال الحبشي رضي الله عنه في مقبرة الباب الصغير بدمشق ، وقول الجبرتي ( في بيت المقدس ) سبق قلم ، قدس سره .

الشيخ علي قراباشي الولي قدس سره

هو الشيخ علي علاء الدين الأطول العربكيري ـ نسبة إلى عربكير بلد في شرق الأناضول ـ المعروف بقراباش ( أي الأسود الرأس ) الولي .

حصل على العلوم في الآستانة ثم رحل إلى قسطموني وأدرك عمر الفؤادي ، وتربى عند الشيخ إسماعيل الجورومي ، وأخذ عنه الخلافة .

ثم سكن الآستانة ونشر بها الطريقة وهو رئيس فرع القراباشلية من الخلوتية .

وفيه يقول الشيخ مصطفى البكري :

 وخيرهم طريقنا العلية           من قد دُعوا بالقراباشلية

وله مؤلفات كثيرة منها ( كاشف أسرار الفصوص ) و ( جامع أسرار الفصوص ) و ( معيار الطريقة ) و ( أساس الدين ) و ( تفسير سورة طه ) و ( الأصول الأربعين ) و ( سماع الصوفية ) و ( التعبير ) وغير ذلك .

وأشير إلى هذا الولي الكامل في ( الفتوحات الموصلية ) للشيخ الأكبر [ابن عربي ] (4) كما بينه صاحب ( تراجم المؤلفين العثمانيين ) ، توفي أثناء عودته من الحج سنة 1097 هـ عن سبع وسبعين سنة ، قدس سره

الشيخ مصطفى المعنوي الإدِرْنوي الخلوتي قدس سره

هو نجل الشيخ قراباش الولي ، تربى عند والده وذاع صيته ، واشتهر بالوعظ والإرشاد حتى رغب السلطان محمد الرابع في ملاقاته ، فأقام الشيخ في أدِرنه حيث كان السلطان يقيم هناك إلى أن مات السلطان سنة 1104 هـ .

ثم انتقل الشيخ إلى اصطنبول وكان يعظ في ( يكي جامع ) ويرشد السالكين ، وكان واسع العلم محدثاً واقفاً على العلوم العربية ، شاعراً وكان له ـ كما يقول الجبرتي ـ نحو أربعمائة وأربعين خليفة .

وله من المؤلفات ( شرح الفصوص ) و ( ديوان شعر ) .

توفي في جمادى الثانية سنة 1114 هـ بإصطنبول ودفن في تكية نصوحي في ( طوغا نجيلر ) في أسكدار ، قدس الله سره ، وترجمته في السجل العثماني وتراجم المؤلفين العثمانيين .

الشيخ عبد اللطيف الحلبي الخلوتي قدس سره

 هو الشيخ عبد اللطيف بن حسام الدين الخلوتي ، نزيل دمشق ، ولد في حلب وخرج منها وسافر وطاف ، وأخذ عن شيخه مصطفى الأدرنوي في مصر القاهرة ، وأقام عنده واختلى به خلوات عديدة ، ثم نزل دمشق وأقام بها واشتهر وساد إلى أن توفي بدمشق في أول رجب سنة 1121 هـ ودفن بتربة مرج الدحداح قدس سره .

وتوسع تلميذه العارف بالله الشيخ مصطفى البكري في ترجمته في كتاب حافل ألفه في بيان أحواله وأطواره ومقامه العالي كما ذكره المرادي في ( سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر ) .

وترجمة الشيخ مصطفى البكري المتوفى سنة 1162هـ في تاريخ الجبرتي ، وفي ( سلك الدرر ) وعنه أخذ شيخ الإسلام محمد بن سالم الحفناوي المتوفى سنة 1181 هـ، وعنه أخذ الشيخ محمود الكردي المتوفى سنة 1195 هـ، وعنه أخذ الشيخ عبد الله الشرقاوي المتوفى سنة 1227 هـ، وعنه أخذ الشيخ أحمد الدمهوجي المتوفى سنة 1246 هـ.

والحفناوي والشرقاوي والدمهوجي ممن تولوا مشيخة الأزهر.

 وصلى الله على سيدنا محمد وءاله أجمعين

تحريراً في يوم الإثنين 21 ربيع الآخر سنة 1362 هـ .

 الهوامش 

(1) هي كريمة الخديوي إسماعيل خديو مصر من سنة 1279 هـ إلى سنة 1296 هـ حيث عزل وتوفي بعد ذلك بالآستانة سنة 1312 هـ .

(2) هي أنه كان في مبدأ أمره في قسطموني في تعقب بعض المهربين فأصاب بعضهم إصابة تؤدي به إلى المحاكمة فالتجأ إلى شعبان الولي ونذر أنه إذا أنجده في إنقاذه يخدم ضريحه بما يستطيع فرءاه في النوم يقول له : سر على بركة الله إلى مصر وهناك تسعد . ففعل فأصبح من أصهار العائلة المالكة بمصر ، ولم يكن ذلك بالحسبان فوفى بنذره .

(3) قال الشيخ الكوثري : كنت كتبت إلى بعض أصدقائي من المشايخ في قسطموني لتحقيق وفاة الشيخ محي الدين ، خليفة الشيخ شعبان قدس الله سره ، وأتاني جوابه يقول فيه : إن الضريح مقفول لم يتمكن من فتحه إلا بصعوبة ، وبعد فتح الضريح علم أنه ليس على شاهد قبره تاريخ وفاته إلا أنه علم أن القائم مقام الشيخ شعبان ( المتوفى سنة 976 هـ أو سنة 977 هـ ) هو الشيخ عثمان وقد توفي بعده بأربعين يوماً ، ثم حل محله الشيخ خير الدين وبقي في المشيخة عشر سنوات ، فتكون وفاته سنة 987 هـ وهما في الضريح . وحل محله بعده الشيخ عبد الباقي وهو غير مدفون في الضريح . ثم حل محله الشيخ محي الدين ـ وكلهم من خلفاء الشيخ شعبان قدس سره مباشرة ـ وكان الشيخ عمر الفؤادي شيخ الخانقاه سنة 1013 هـ ، فيكون شيخه محي الدين توفي حوالي سنة 1000 هـ تقريباً ، وهو مدفون في الضريح الشعباني .

 (4) قال الشيخ الكوثري : والفتوحات الموصلية للشيخ الأكبر لم أرها ولعلها في إحدى مكتبات الآستانة ؛ ونص ما نقله طاهر بك في ( عثمانلي مؤلفلري ) في ترجمة قراباش ولي هو :

" بعد النبي المصطفى الأعظم العلي الأطول الأكرم الأحسم غنم ختم وهو يختم الزمان "

وفيه إشارة إلى ظهور الشيخ علي الأطول المذكور

و " ختم " = 1040 ، تاريخ خلافته

و " غنم " = 1090 ، تاريخ نفيه

و " الأطول " = 77 مدة عمره

و " الأكرم " = 658 عدد خلفائه

هكذا يشرحه طاهر بك ولا أدري إن كان رءاها في الكتاب أم نقلها من أحد الكتب . اهـ كلام الكوثري .

تمت الرسالة ويليها إن شاء الله ترجمة لمن ألفها الكوثري لأجله :

الشيخ عبد الخالق الشبراوي

ترجمة من ألف الشيخ محمد زاهد الكوثري كتابه ( البحوث السنية عن بعض رجال أسانيد الطريقة الخلوتية ) من أجله منقولة من كتاب الأخبار التاريخية لزكي مجاهد

الشيخ عبد الخالق عبد الخالق عبد السلام بن عمر جعفر الشبراوي ـ وينتهي نسبه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ الشافعي المذهب ومن الأولياء الصالحين .

ولد سنة 1305 هـ 1887 ر في شبرازنجي وبها نشأ وتربى في منزل والده وحفظ القرءان الكريم ومبادئ العلوم ثم سافر إلى القاهرة والتحق بالأزهر الشريف وحضر العلم على مشاهير علماء عصره كالشيخ طاهر أبو فايد ومحمد سالم النجدي شيخ الشافعية وبسيوني عسل والدسوقي العربي وعبد المعطي الشرشيمي وأبو عليان ومحمد بخيت ومحمد مخيمر غيث ومحمد علي أبو النجا وحسين نصار ، ونال إجازة العالمية سنة 1914 ر ثم اشتغل بالتدريس بالأزهر ، وإمام وخطيب مسجد الفتح بعابدين .

وكان من المشتغلين بالعلم ونشره ويعظ الناس بالعلوم الدينية والتصوف وأخذ العهد في الطريق على عمه سيدي عثمان الشبراوي والشيخ منصور هيكل الشرقاوي وقال : أجزته كما أجازني جده بأخذ العهد على من يريد . ومن السيد محمد راغب السباعي وقد أجازه بإجازة ممتعة مطولة وأخذ العهد على الطريقة الخلوتية والشاذلية والنقشبندية ( وقد أخذ عهد الطريقة النقشبندية عن العارف بالله مولانا سلامة العزامي خليفة مولانا محمد أمين الكردي النقشبندي ) .

وانتسب إلى طريقته الشبراوية كثير من العلماء والعظماء والموظفين من جميع الطبقات بمصر والخارج تبركاً بالشيخ لصلاحه وتقواه وإرشاده لنشر الدين الإسلامي ومكارم أخلاقه . منهم الشيخ عبد الله أبو النجا وكيل كلية اللغة العربية بالأزهر ومحمود بك سامي وعبد القوي باشا وعبد القادر أحمد عطا والشيخ علي عبد المقصود هلال من علماء الأزهر وعلي حسن سيد العير موظف بالقصر العيني .

وكانت له خلوة سنوية في بيته ومجالس ذكر في كل أسبوع يوم الجمعة في مسجد الشيخ عبد الله الشرقاوي في قرافة المجاورين وكان كريم الأخلاق محسناً للفقراء يحترم شيوخه ، واسع الاطلاع في العلوم الدينية والتصوف ، وجمع مكتبة كبيرة في العلوم الدينية والتصوف والأدب والتاريخ وغيرها من العلوم .

وحج بيت الله الحرام وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم من مال حلال وأنفق كثيراً من الصدقات على فقراء مكة والمدينة .

توفي سنة 1366 هـ 1947 ر بالقاهرة ودفن في مسجده المشهور بمسجد الشبراوي بقرافة المجاورين ويعمل به مجلس ذكر كل أسبوع ومولد سنوي .

مؤلفاته :

1 ـ مراتب النفس وبهامشه وصيته .

2 ـ رسالة سراج أهل البدايات في التصوف .

3 ـ رسالة السلاسل الذهبية في العقائد وبعض أوراد الخلوتية والشاذلية .

       

الرئيسية من نحن النشرة الإخبارية اتصل بنا سجل الزوار
مؤسس دار الإيمان - التقارب بين المدارس الإسلامية - أحداث هامة - التصوف الصحيح - الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية
 
مثابة دار الإيمان لرعاية الأيتام - جمعية دار الإيمان الخيرية - المكتبة - مقالات وأبحاث - أرشيف الصور
- مختارات مفيدة

سؤال وجواب تصويت منتدى دار الإيمان
مواقع ننصح بزيارتها إبحث في الموقع

إتفاقية استخدام الموقع © 2005 دار الإيمان
Powered by
FTNCS